ستجذبك عيناى نحو العمق
لتنسكب أمواجك بشواطىء أنفاسى
أرقبها ترتعش لهيباً
تطلق زفرات هواك
بعد حدودى
تتلاقى بأشواق ورودى
ألثم أريج أطيافك الهائمة حولى
تشتعل أوراقى ثورة و جنوناً
تتقد أحداقى
عندما إلتقيتك
هذه أوراقى تعزف للحب والشجن و..الجنون فهى ملامح ... أنثى
ستجذبك عيناى نحو العمق
لتنسكب أمواجك بشواطىء أنفاسى
أرقبها ترتعش لهيباً
تطلق زفرات هواك
بعد حدودى
تتلاقى بأشواق ورودى
ألثم أريج أطيافك الهائمة حولى
تشتعل أوراقى ثورة و جنوناً
تتقد أحداقى
عندما إلتقيتك
عندما تتسلق الحلم
أغصان عفوية
كهف تسكنه العتمة
و سرداب يملكه المارد
… خطواتى هاربة
أتحتوينى ؟
اتملك شفرة الطلاسم
على جدران المعبد
ترسمنى عاشقة لك
أنسكب رحيقاً بدمائك
أفترش مساحات الرؤية
تغزو أنفاسى إعصارك
أحتل ذراعيك عناقاً
فتثور الحمم بشفتيك
لهيب يخترق الوعى
يعدو بضفاف أنهارى
يقفز منتحراً شوقاً لثمارى
تلقفه زوارق أسحارى
و تنير الحلم نهايات
و المارد يبتلع نهارى
الطاولة أمامى
تحمل بقايا وليمة
و بقايا منى
مياه ثلجية
أرتشف القليل كى أحيا
و لا تروى ظمأى
أنتظر وميض الضوء
حتى تسأم منى النظرات
أقبع فى ظلمتى
و سحاب العمر يأبى على قلبى الرذاذ
أوراق الخريف تلوث طاولتى
يقترب الصقيع
أشباحاً تلهث
و جياع تقتات زهورى
تتزاحم أصداء المنفى
فألتمس طريقاً ليداى
لألملم أشلاء سطورى
أحبك رغماً عنك
لا تحلم بطريق هروبك منى
العشق بلا بوابات
لا يحمل تصاريح
يتطاير مع النسائم
فأتأرجح فوق أشواقى
كى أذوب بشفتيك رحيقاً
تعتصر يداك أقطارى الظمأى
و تغفو عيناى بشواطىء ساعديك
حبيبى
تعذبنى كلمات الهوى
أناجيك فتهمس لروحى
تعانق عشقى
ليلفحنا هجير الفراق
وأفتقدك
خليل أوراقى
أكتفى بسكنى بأضلعك
أخترق حدودك و اطلق سراحها
حبيسة هى كلمات العشق بأمواجك
أوقن أنك تهوانى
و تنتهى مسافاتك ل
عندما تتحرك الأوراق السوداء
تقذف الصنم بالحجارة
تصيب الرأس
فيترنح
يعبث بأوراق اللعب
تحت قدميه
و الدوائر
تصيبها يديه
تزهد الإتزان
و تحترف الدوران
تدفعه ليحلق حيناً
و ليدفن أحياناً بين الجدران
تقذف بأخرى فتصيب العينين
يختفى الإبصار
تتوحد معالم الأشياء
أحرقت تصاريح مرورى إليك
أخطئت بتركها تحيا
أتسلق خطوات الدرج
لنهاية الحلم
و حدود المرايا
أسمال دامعة الألوان
تتساقط أحرفها
تنبش بالأركان لتبحث عن حطام
كى تنجو من الغرق
تتراءى صورتك بأمواج الذكرى
من أنت ؟
أنت
الوهم الذى ينتهى باللمس
و أنا ظل ينز
زهرة عشق تتفتح بربيعى
تتداخل مع أنفاسى
تسكرنى نشوة أحلامك
تذوب داخلى
أم داخلك
لا أميز الأوراق
يذهلنى أنك تقرأ صفحتى
المطوية فى رداء السنين
تتصاعد مع أروقتى
لحدود حصونى
أتملك كلمات السحر ؟
كى تتحرر الأبواب من قبضتى
سيدى
أنا ساحرة المعبد
و الفتاة ا
يتماوج الطلاء بالحائط
يرسم خيالات
تعبث بعينى
أرقبها تختلف
تتأثر بالأمواج داخلى
و أقلام الزمن
أراك
فتمحى الخطوط المتعرجة
الهائمة بصفحتى
و تبقى أنت
فى أعمق بحرى تملؤنى
عندما أكتبك
ترسمنى
تتشكل بيد
أتراودنى ؟
تعتلى صهيل صوتك
تنثر رماح الرجل بساحتى
تسجن أحلامى بجنونك
كى تصنع بأقداحى المجون
هناك شىء منى ينتشى بوجودك
يحلق معك بعد الحدود
يعصف بذاكرتى
و يسقى برحيقك
تعزف بأوتار الهوى
فيذوب جليدى
تخترق نسائمك
تتوارى فى شغفى
تخبرنى عن ظمأ شفاهى
تتمنى أن تُقذف لجحيمك
سيدى
عند أبواب جنتى
ينطفىء سعيرك
و يبقى بعض الرماد